زوجة سيئة السمعة

 





كلنا غلطنا غلطات كبيره ولسه بنغلط ولسه هنغلط

كلنا بنی آدمین مش معصومين من الخطأ . جايز بنتعلم من غلطاتنا وبنحاول نقلل حجم الخطأ لكننا مش هنقدر نمنع نفسنا من الخطأ لأننا ببساطه

بنی آدمین مش ملائکه . يعنى أنت مش ملاك ولا أنا . أنا وأنت بنغلط وهنغلط كتير أكثر حاجه لاحظتها وحبيت أكتبها قبل ما أعرض قصة النهارده

هي نظرة بعض الناس للى بيغلط بتكون نظره قاسيه مليئه بالانتقادات اللاذعه التي تخلو من أى رحمه كأنهم نصبو أنفسهم قضاه على من يرون أخطائهم وذلاتهم كأن هؤلاء هم من يخطئون فقط ؟ كأن هؤلاء هم من يقدمون على أفعال غير متوقعه . بالطبع لأ فجميعنا يُخطىء ولكن البعض منا فقط من يفضح أمره والبعض أيضاً من يطلب المساعده لكي يخرج من أزمته التي وقع فيها بأن يستمع لرأى غيره ونصيحته

لا أن يستمع لنقده الجارح فهو لا يتحمل فيكفيه أعترافه بخطأه على عكس ناس كتير تفعل أشياءاً يشيب لها العقل وتجدهم يرتدون زي القديس الطاهر !!!




سیده متزوجه تحب زوجها لدرجة الجنون لاترى غيره بالحياه هو النفس اللى بتتنفسه هو الأمل اللى عايشه عشانه لوحدث وخاصمها تسود الدنيا بعنيها وتدخل بأكتئاب حتى يقم بمصالحتها والعفو عنها .

هو يعشقها ودائم التعبير لها عن مشاعره فهو يرى فيها

الزوجه المخلصه الوفيه لكن هناك مشكله تؤرق حياتها وهي والدته وأخوته البنات فهو دائم الانصات لهن ولا يستمع لأحد ألا هن ورغم أنه يحيا مع زوجته بمنزل مستقل ألا أنه عندما يذهب لوالدته يأتى من عندها منقلب على زوجته

ويفتعل أي مشكله حتى ولو من الفراغ . والدته كانت تريد له أبنة أختها ولكنه لأول مره لم ينفذ رغبة والدته وصمم على الزواج بمن اختارها قلبه ومن يومها ووالدته تريد وتخطط لكى يتم انفصال ابنها عن زوجته التي

أنجبت له فتاه زى القمر عمرها خمس سنوات الآن .

في يوم من الايام جاءت مكالمه للزوجه من رقم مجهول فتحت الخط وتكلمت لتجد رجل على الخط الآخر يقل لها

کلام سافل وقذر لم تتحمله فأغلقت الخط وبعد اغلاقها أرسل لها رسالات تحمل بين طياتها سفاله لاحدود لها

قامت بأغلاق الهاتف حتى لاترى مثل تلك الرسائل متخيله ان هكذا تم التخلص من تلك المعاكسه المشمئزه .

لكن فوجئت بزوجها يأتى من الخارج ممسكاً بهاتفه والغضب يعلو ملامح وجهه ويصرخ بوجهها ويقل ممكن تفسرى لى

ماهو مكتوب بتلك الرسائل الموجوده على هاتفى ! رقم مجهول أرسل لزوجها رسائل مضمونها ان زوجته تخونه مع شخص هي تعرفه جيداً حتى ان الرسائل وصفت له أشياء في زوجته وانها تخرج كثيراً لتذهب لمنزل اهلها بغيابه لتقابل هذا الشخص الذي تخون زوجها معه وزوجها متخيل انها الزوجه المخلصه العفيفه الشريفه .

سيل من الاتهامات والانتقادات من الزوج الغاضب لكرامته والذي صدق ما في الرسائل مباشرةً دون حتى ان يفكر ولو قليلاً في زوجته وانها ليست هى من تحكى عنها تلك الرسائل وانها

سیده شریفه و متربيه احسن تربيه انتهت تلك الليله الحزينه

بطلاقها فقد ارغمها زوجها ان تأخذ ابنتهما واغراضها وترحل

كانت لاتزال تحتفظ بالرسائل السافله التي جاءتها منذ قليل

قام زوجها بفتح هاتفها ووجد الرسائل ومكالمات لم ترد عليها

وعندما قام بالاتصال بالرقم وجد رجلاً ينادي على زوجته

بأسمها ويصف مدى شوقه لها فما كان من زوجها الا ان قام بسبه فأغلق الرجل الهاتف

دخل الزوج غرفتهما وقام بالتفتيش في

أغراضها ليجد رسائل حب وغرام

من شخص غريب لزوجته

وصورة هذا الشخص وعليها إهداء

لزوجته جن جنون الزوج المسكين

ليقم الزوج بصفع الزوجه وطردها

شر طرده في الشارع بل واخذ ابنتهما منها وقال لها دى آخر مره هتشوفيها .

ذهبت منزل اهلها منكسره ذليله لا تعلم ماذا تفعل وماهو ذنبها اهلها غير مصدقين لما تحكيه ابنتهم التي يعلمون اخلاقها جيداً الفضيحه أنتشرت وألسن الناس لا يستطيع احد على إخراسها كل الناس تحكى عن الزوجه اللعوب التي خدعت زوجها والعنايه الإلهيه وحدها هي من أنقذت هذا الزوج المسكين من براثن تلك

الزوجه الخائنه !!!

مرت شهوراً كثيره على الطلاق والانفصال وكان زوجها قد خطب فتاه قريبة والدته التي اختارتها له وزوجته تجلس بمنزل اهلها لا تخرج ولا ترى الشارع فكلام وعيون الناس تلاحقها بكل مكان ولكن حدث مالا يتوقعه أحد ولا تصدقه عين ولا أذن ؟

والدته مرضت وتعبت للغايه ودخلت المستشفى لتعمل تحاليل التي أثبتت مرضها بسرطان القولون وهى بمرحله خطيره ومتأخره

للغايه كل اولادها حولها غير مصدقين ان والدتهم التي كانت

تتمتع بكامل صحتها بالأمس القريب تتمدد الآن على فراش المرض منتظره الموت حتى والدته مذهوله غير مصدقه ما يجرى لها

وهنا كانت المفاجأه نادت على ابنها وأخوته البنات ليجلسو

حولها لتقل له أفظع ما سيسمعه بحياته كلها قالت له :

أنا من دبرت المكيدة لزوجتك وقمت بتأجير شخص لكي يقم

بالاتصال بها وان يرسل لك رسائل خادشه لكي تقم بالانفصال عنها لعلمى ويقينى بمدى حبك لها وان هذه الطريقه هي من ستجعلك غير راغب بها وكان بالفعل وشهرت بأنسانه لاحول لها ولاقوه ومؤكد ما حدث لى هو ذنبها ودعتها على من تسبب في خراب بيتها والتشهير بسمعتها وسمعة أهلها وأنا من دست الرسائل

والصور في أغراضها لتتأكد من

خيانتها لك !!!

ارجوك يا ابنى عايزه اشوفها وابوس رجليها عشان تسامحنى وتغفرلى قبل ما اقابل رب كريم انا غلطت في حقها كتير أوى ارجوك ارجوك اذهب لها واحضرها لى قبل ما اموت وحقها مرجعش ليها .

الزوج مذهول ترك والدته وكل شيء وخرج مهرولاً لكي يذهب

لزوجته الوفيه المخدوعه التي طعنت في شرفها ولم تدافع عن نفسها ذهب مشياً على الاقدام من المستشفى الى منزلها لالشيء سوى انه لم يشعر بنفسه وهو يريد ان تأخذ تلك الانسانه حقها ويرجع لها شرفها الذي دنسته

والدته بخطه شيطانيه اوقعت بها .

وقف امام باب اهلها ودق جرس الباب لامن مجيب لامن احد

اخذ يدق الباب ويضربه لا احد لا مجيب وبعد فتره فتح باب الجيران

ليخبروه انهم جميعاً بمستشفى خاص لانقاذ ابنتهم التي قامت بقطع شريان يدها محاولة الانتحار !!!!!! ابنتهم التي هي ام طفلته

ابنتهم المظلومه الملكومه التي دفعت ثمن شيء لا ذنب لها فيه اخذ عنوان المستشفى وذهب لها ولكن ذهب متأخر فعندما دخل المستشفى ورأى اهلها واخوتها علم انها فارقت الحياه

فارقت الحياه لانها لم تتحمل نظرة اهلها لها ولانظرة الناس لها لم تتحمل حرمانها من زوجها وابنتها ومنزلها لم تتحمل فكرة ان تكبر طفلتها وتعلم ان والدتها أمرأه خائنه لأبيها . رحلت والناس جميعها تعلم انها خائنه وهي اشرف سيده لم تخن ولم تفعل اى شيء .




دخل زوجها عليها ليمسكها ويصرخ دى اشرف واحده بالدنيا دی متستهلش اللى اتعمل فيها دى ربنا جبلها حقها وظهر الحقيقه كان يصرخ ويهذى وسط ذهول اهلها ودهشتهم وهنا امسك به والدها وقال له بتقول ايه قال له سأقل كل شيء بعد مراسم دفنها وبعد صلاة الجنازة بالمسجد الموجود بمنطقة منزل والدها

وبعد دفن زوجته

خرج زوجها على الناس ليقص كل شيء حدث وبالتفصيل وسط دهشة الناس التي كانت بالأمس تتحدث وتؤلف القصص عنها وعن خيانتها ولكن بعد إيه ؟ بعد ما رحلت وغادرت دنيا الزيف والخداع .




ووالدته التي ترقد منتظرة الموت

لاحول لها ولاقوه ولا يوجد على لسانها سوی کلمه واحده

وهي ( اسم زوجته التي ظلمتها )

هو الآن مهمل كل شيء عمله وحياته يراها في احلامه يراها تدمع عيناها وتنادى عليه بأنها مظلومه لا يعرف ماذا يفعل وماذا يصنع لهذه الزوجه الطاهره التي راحت ضحية خطه شیطانیه نالت من شرفها الغالى ونالت من حياتها

القصه انتهت لكن هناك ملايين القصص التي تشبه تلك القصة

فكم من سيده وفتاه هم الآن مجرد قصصاً وحكايات في ألسن الناس في القهاوى والكافيهات وبالشوارع ومجالس الحريم يتحدثون عن شرفهن بغير ذنب يشوهون فيهن وفي اعراضهن لمجرد اشاعات مغرضه لا اساس لها

من الجائز جداً ان تنتهى مثل نهاية قصتنا هذه .

اتمنى من الله ان لا نحكم على غيرنا وان نترك الحكم لصاحب الملك وهو الله عز وجل وان لا نرمى الناس بالباطل دون دليل وحتى وان وجدنا الدليل يجب ان نتذكر اخطائنا بالاول قبل ان نفتح النار على اعراض غيرنا .

وعلى رأى المثل الشعبي اللي بيقول :

( اللى بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب )

حسام المعتزبالله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دنيا عجيبه بقلم حسام المعتزبالله