المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2025

إمرأة في الظل _ قصة حقيقية عن العنف الأسري

صورة
  العنف ضد المرأة الزوج النرجسي والعنف ضد المرأة والزوجة مطلوب منها التحمل والصبر عشان بيتها وأولادها !! قصة قصيرة من الواقع من رسائل الصفحة . امرأة في الظل بقلم: حسام المعتز بالله "لماذا أشعر وكأنني أذبل ببطء؟" كانت تهمس لنفسها بهذا السؤال كل مساء، وهي تُطعم أولادها الأربعة تضحك معهم وتغني كي لا يلاحظوا أن الحياة تُفرغها من الداخل قطرة بعد قطرة. أمينة، امرأة في الأربعين من عمرها أمٌ لولدين وبنتين، كانت تحب زوجها حبًا صادقًا في بداياته. كان يبدو رجلاً قويًا، يحميها ويملأ البيت بهجة. لكن شيئًا ما تغيّر مع مرور السنوات. شيئًا ثقيلًا لا يُرى بالعين لكنه شعور يسكن الروح… في الكلمات… في النظرات. اكتشفت ببطء – بعد أن عركتها الأيام أن الرجل الذي تزوجته ليس سوى صورة براقة تخدع من ينظر من بعيد. نرجسيّ، متسلط لا يرى أحدًا سواه. يعتقد أن الكون دُوِّن باسمه هو وأنه وحده من يملك مفاتيح الصواب. كان يحرص أن يظهر أمام الناس بصورة الزوج المثالي يبتسم لها أمام الجيران والأقارب ويُثني على طهوها أمام ضيوفه ويُقبّل أولاده أمام الكاميرات لكنه، حين تُغلق الأبواب، يتحوّل تماما...

طفلة في جسد إمرأة صرخة من داخل الواقع

صورة
  طفلة تتعرض للتحرش الأسري  في مجتمعاتنا العربية المغلقة لا يزال التحرش الأسري جريمة مسكوت عنها وتٌدفن داخل جدران المنازل تماما كما حدث مع هذه الطفلة بطلة قصتنا ؟!! طفلة في جسد امرأة في أحد المجتمعات المغلقة وُلدت طفلة لم تكن تعلم أن طفولتها ستُنتزع منها مبكرًا. كانت تلعب في الشارع مع رفيقاتها، تضحك وتلهو كما تفعل أي طفلة، إلى أن جاء اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء. قالوا لها فجأة: "لم تعودي طفلة… جسدكِ كبر وأصبح خطر جدا ارتدي هذا الرداء الأسود وابتعدي عن أعين الرجال." أطاعت أهلها كأي طفلة تعلم ان أهلها دائما يبحثون عن مصلحتها ويعلمون الخير لها ارتدت الرداء الذي غطّى جسدها ووجهها وشعرها ومُنعَت من اللعب ومن الضحك ومن الحياة. أن الخطر لم يكن خارج البيت، بل في قلبه!! شقيقها… السائق… المدرس… وحتى جدّها العجوز؟! كلّهم كانوا يمدّون أيديهم إلى جسدها الصغير، يلمسونه، ينتهكونه، بينما هي تظن أنّها تلعب. فلا أحد علّمها ما هو الحرام، ولا كيف تدافع عن نفسها، ولا ما هي الحدود والخطوط الحمراء لجسدها. لكن شيئًا في داخلها توقف عند تلك اللحظة… لحظة السكون، والتفكير، والبكاء، والألم. لحظة الضياع ب...